Homepage | Contact Us | Gallary | Tracking Order | Shopping Cart | Checkout

Holy Quran | قرآن كريم
Philippino | فلبيني
Deutsch | الماني
Ordu | أوردو
English | انجليزي
Indonesian | اندونيسي
हिन्दी | هندي
বাংলা | بنغالي
தமிழ் | تاميلي
Français | فرنسي
Sinhala | سنهالي
Islamic DVDs | أفلام اسلامية
Free Books | كتب مجانية

Change Currency


تعتمد مؤسسة عصر الظهور تقنية SSL التي تتيح ارسال البيانات عبر الانترنت مشفرة لتجعل عملية الشراء آمنة 100%.

Additional Options




فضل الدعوة الى الله
 
فضل الدعوة  الى الله
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 15 :
 عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن محمد الهادي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : لما كلم الله موسى بن عمران عليه السلام قال موسى : إلهي ما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام ؟ قال : يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 16 :
عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنزل الله عز وجل : من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . قال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد والله أماتها
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 17 :
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من علم خيرا فله بمثل أجر من عمل به . قلت : فإن علمه غيره يجري ذلك له ؟ قال : إن علمه الناس كلهم جرى له . قلت : فإن مات ؟ قال : وإن مات .
 
 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 18 :
 عن محمد بن حماد الحارثي عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : يجيئ الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي فيقول : يا رب أنى لي هذا ولم أعملها ؟ فيقول : هذا علمك الذي علمته الناس يعمل به من بعدك .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 19 :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : من علم باب هدى كان له أجر من عمل به ، ولا ينقص اولئك من اجورهم ، ومن علم باب ضلال كان له وزر من عمل به ، ولا ينقص اولئك من اوزارهم .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 20 :
عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله تبارك وتعالى : من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . فقال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها . شى : عن سماعة مثله 57 سن : علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله في كتابه : ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . قال : من حرق أو غرق قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ فقال : ذلك تأويلها الأعظم .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 21 :
 عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : الم ذلك الكتاب لا ريب فيه . قال : كتاب علي لا ريب فيه . هدى للمتقين . قال : المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ، ويقيمون الصلاة ، ومما رزقناهم ينفقون ، ومما علمناهم يبثون .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 24 :
قال النبي صلى الله عليه واله ألا احدثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : هم الذين يحببون عباد الله إلى الله ، ويحببون عباد الله إلي ، قال : يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  ص 24 :
نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يشفع شفاعة حسنة ، أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به فهو شريك ، ومن أمر بسوء أو دل عليه ، أو أشار به فهو شريك .
 
 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 24 :
كنز الكراجكى : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لم يمت من ترك أفعالا تقتدي بها من الخير ، ومن نشر حكمة ذكر بها
 
 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 25 :
قال صلى الله عليه واله : ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر .
 
 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 25 :
وقال صلى الله عليه واله : ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى .
 
الأمالي- الشيخ الصدوق ص 91 :
عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم ، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات ، وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم ، إلا ناداه ربه عزوجل : جلست إلى حبيبي ، وعزتي وجلالي لاسكننك الجنة معه ولا ابالي.
 
 
منية المريد- الشهيد الثاني ص 102 :
وقوله صلى الله عليه وآله : من دعا إلى هدى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقض ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه ،
 
منية المريد- الشهيد الثاني ص 105 :
..وقوله صلى الله عليه وآله : وما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ،
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2   ص 2 :
بإسناده إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه ، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيئ لأهل جميع العرصات ، وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثم ينادي مناد يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
قال أبو محمد العسكري عليه السلام : حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام فقالت : إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شئ ، وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة عليها السلام عن ذلك ، فثنت فأجابت ثم ثلثت إلى أن عشرت فأجابت ثم خجلت من الكثرة فقالت : لا أشق عليك يا ابنة رسول الله ، قالت فاطمة : هاتي وسلي عما بدا لك ، أرأيت من اكتري يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل على ، سمعت أبي صلى الله عليه وآله يقول : إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلة من نور ثم ينادي منادي ربنا عز وجل : أيها الكافلون لأيتام آل محمد - صلى الله عليه وآله - ، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم ، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا فيخلعون على كل واحد من اولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتى أن فيهم يعني في الأيتام لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلم منهم ، ثم إن الله تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم ، وتضعفوها لهم فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ، ويضاعف لهم ، وكذلك من يليهم ممن خلع على من يليهم . وقالت فاطمة عليها السلام : يا أمة الله إن سلكة من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة وما فضل فإنه مشوب بالتنغيص والكدر .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
 بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال الحسن بن علي عليهما السلام : فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ، و يوضح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السهى .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه ، قال الله عز وجل : يا أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك ، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم . بيان : قطعته عنا محبتنا باستتارنا أي كان سبب قطعه عنا أنا أحببنا الاستتار عنه لحكمة
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
قال أبو محمد العسكري عليه السلام : قال علي بن الحسين عليه الصلاة والسلام : أوحى الله تعالى إلى موسى : حببني إلى خلقي وحبب خلقي إلى ، قال : يا رب كيف أفعل ؟ قال : ذكرهم آلائي ونعمائي ليحبوني ، فلإن ترد آبقا عن بابي ، أو ضالا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها ، وقيام ليلها . قال موسى : ومن هذا العبد الآبق منك ؟ قال : العاصي المتمرد ، قال : فمن الضال عن فنائك ؟ قال : الجاهل بإمام زمانه تعرفه ، والغائب عنه بعد ما عرفه ، الجاهل بشريعة دينه ، تعرفه شريعته وما يعبد به ربه ويتوصل به إلى مرضاته . قال على بن الحسين عليهما السلام : فأبشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء الأوفر .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام : العالم كمن معه شمعة تضيئ للناس ، فكل من أبصر شمعته دعا له بخير ، كذلك العالم مع شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة . فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار ، والله يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدى الكعبة .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام . قال : قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم .
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال موسى بن جعفر عليهما السلام : ففيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد لأن العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد ، وألف ألف عابدة .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
 بالإسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام : يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة ، ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره ، وأنقذهم من أعدائهم ووفر عليهم نعم جنان الله وحصل لهم رضوان الله تعالى . ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف حتى تشفع لمن أخذ عنك ، أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشرا ، وهم الذين أخذوا عنه علومه ، وأخذوا عمن أخذ عنه ، وعمن أخذ عمن أخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق بين المنزلتين ؟
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال محمد بن علي الجواد عليهما السلام : من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم المتحيرين في جهلهم ، الاسراء في أيدي شياطينهم ، وفي أيدي النواصب من أعدائنا فاستنقذهم منهم ، وأخرجهم من حيرتهم ، وقهر الشياطين برد وساوسهم ، وقهر الناصبين بحجج ربهم ودليل أئمتهم ليفضلون عند الله تعالى على العباد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض و العرش والكرسي والحجب على السماء ، وفضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن محمد عليهما السلام : لو لا من يبقى بعد غيبة قائمنا عليه السلام من العلماء الداعين إليه ، والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة ، كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل .
 
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : تأتي علماء شيعتنا القوامون بضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة والأنوار تسطع من تيجانهم على رأس كل واحد منهم تاج بهاء ، قد انبثت تلك الانوار في عرصات القيامة ، ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة ، فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه ، ومن ظلمة الجهل أنقذوه ، ومن حيرة التيه أخرجوه ، إلا تعلق بشعبة من أنوارهم فرفعتهم إلى العلو حتى يحاذي بهم فوق الجنان ثم ينزلهم على منازلهم المعدة في جوار استاديهم ومعلميهم ، وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم ، ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عينه ، وصمت اذنه ، وأخرس لسانه وتحول عليه أشد من لهب النيران ، فيتحملهم حتى يدفعهم إلى الزبانية فتدعوهم إلى سواء الجحيم .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
وقال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام : إن من محبي محمد وآل محمد صلوات الله عليهم مساكين مواساتهم أفضل من مساواة مساكين الفقراء وهم الذين سكنت جوارحهم ، وضعفت قواهم عن مقابلة أعداء الله الذين يعيرونهم بدينهم ، ويسفهون أحلامهم ، ألا فمن قواهم بفقهه وعلمه حتى أزال مسكنتهم ثم سلطهم على الأعداء الظاهرين النواصب ، وعلى الاعداء الباطنين إبليس ومردته ، حتى يهزموهم عن دين الله ، ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله صلى الله عليه وآله ، حول الله تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم فأعجزهم عن إضلالهم ، قضى الله تعالى بذلك قضاء حق على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : من قوى مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، وعلي وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتي وعدتي ، والمؤمنون إخواني . فيقول الله : أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام . قال قالت فاطمة عليها السلام - وقد اختصم إليها إمرأتان فتنازعتا في شئ من أمر الدين ، إحديهما معاندة ، والاخرى مؤمنة ففتحت على المؤمنة حجتها فاستظهرت على المعاندة ففرحت فرحا شديدا - فقالت فاطمة عليها السلام : إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته بحزنها أشد من حزنها ، وإن الله تعالى قال لملائكته : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها ، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدا له من الجنان
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام - وقد حمل إليه رجل هدية - فقال له : أيما أحب إليك ؟ أن أرد عليك بدلها عشرين ضعفا عشرين ألف درهم أو أفتح لك بابا من العلم تقهر فلان الناصبي في قريتك ، تنقذ به ضعفاء أهل قريتك ؟ إن أحسنت الاختيار جمعت لك الأمرين ، وإن أسأت الاختيار خيرتك لتأخذ أيهما شئت ، فقال : يا ابن رسول الله فثوابي في قهري ذلك الناصب واستنقاذي لاولئك الضعفاء من يده قذره عشرون ألف درهم ؟ قال بل أكثر من الدنيا عشرين ألف ألف مرة ! فقال : يا ابن رسول الله فكيف أختار الأدون بل أختار الأفضل : الكلمة التي أقهر بها عدو الله وأذوده عن أولياء الله . فقال الحسن بن على عليه السلام : قد أحسنت الاختيار وعلمه الكلمة وأعطاه عشرين ألف رهم .
فذهب فأفحم الرجل فاتصل خبره به ، فقال له إذ حضره : يا عبد الله ما ربح أحد مثل ربحك ، ولا اكتسب أحد من الأوداء ما اكتسبت اكتسبت مودة الله أولا ، ومودة محمد صلى الله عليه واله وعلي ثانيا ، ومودة الطيبين من آلهما ثالثا ، ومودة ملائكة الله رابعا ، ومودة إخوانك المؤمنين خامسا ، فاكتسبت بعدد كل مؤمن وكافر ما هو أفضل من الدنيا ألف مرة فهنيئا لك هنيئا
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
قال أبو محمد عليه السلام : قال الحسين بن علي صلوات الله عليهما لرجل : أيهما أحب إليك ؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف أتنقذه من يده ، أو ناصب يريد إضلال مسكين من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع به ويفحمه ويكسره بحجج الله تعالى ؟ قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب إن الله تعالى يقول : من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . أي ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان فكأنما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
قال أبو محمد عليه السلام : قال علي بن الحسين عليهما السلام لرجل : أيهما أحب إليك صديق كلما رآك أعطاك بدرة دنانير ، أو صديق كلما رآك نصرك لمصيدة من مصائد الشيطان ، وعرفك ما تبطل به كيدهم ، وتخرق شبكتهم ، وتقطع حبائلهم ؟ قال : بل صديق كلما رآني علمني كيف اخزي الشيطان عن نفسي فأدفع عني بلاءه . قال : فأيهما أحب إليك استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الكافرين أو استنقاذك أسيرا مسكينا من أيدي الناصبين ؟ قال : يا ابن رسول الله سل الله أن يوفقني للصواب في الجواب . قال : اللهم وفقه قال : بل استنفاذي المسكين الأسير من يدى الناصب ، فإنه توفير الجنة عليه وإنقاذه من النار ، وذلك توفير الروح عليه في الدنيا ، ودفع الظلم عنه فيها ، والله يعوض هذا المظلوم بأضعاف ما لحقه من الظلم ، وينتقم من الظالم بما هو عادل بحكمه . قال : وفقت لله أبوك ! أخذته من جوف صدري لم تخرم مما قاله رسول الله صلى الله عليه واله حرفا واحدا . وسئل الباقر محمد بن علي عليهما السلام : إنقاذ الأسير المؤمن من محبينا من يد الغاصب يريد أن يضله بفضل لسانه وبيانه أفضل ، أم إنقاذ الأسير من أيدي أهل الروم ؟ قال الباقر عليه السلام : أخبرني أنت عمن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق ، وعصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما بأيهما اشتغل فاته الآخر ، أيهما أفضل أن يخلصه ؟ قال : الرجل من خيار المؤمنين ، قال عليه السلام : فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين ، إن ذاك يوفر عليه دينه وجنان ربه ، وينقذه من نيرانه ، وهذا المظلوم إلى الجنان يصير .
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال جعفر بن محمد عليهما السلام : من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف عن مخازيهم ، ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمد وآله صلوات الله عليهم جعل الله همه أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا قوة كل واحد تفضل عن حمل السماوات والأرض ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين ؟
 
 
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2  
قال أبو محمد عليه السلام : قال موسى بن جعفر عليهما السلام : من أعان محبا لنا على عدو لنا فقواه وشجعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورته ، ويخرج الباطل الذي يروم به أعداؤنا ودفع حق